كيفية التعامل مع الطفل سييء السلوك

 

التعامل مع الطفل السيء السلوك بشكل يومي أمر متعب ومرهق جداً للآباء والأمهات، لكن لا تقلقي فهناك حلول لتلك المشكلة، السلوك السيء «التخريبي» يتضمن: العدوانية وعدم الطاعة والتحدي والمواجهة والجدال مع الكبار، والأمثلة قد تتضمن الضرب، كسر القواعد ورفض عمل شيء يُطلب منه، تلك السلوكيات ما هي إلا مجرد مرحلة طبيعية عند الأطفال الصغار والمراهقين.. والتعامل السليم هو ما سيساعد طفلك على تخطي تلك المرحلة.

هناك علاقة مباشرة بين سلوك الطفل والأهل، فليست كل طريقة تنفع مع كل طفل، عليكِ أن تعرفي ما هو أفضل لطفلك ولعائلتك.

تخبرنا الأبحاث الحديثة.. بأن التعامل الشديد مع الأطفال لا يقلل من سوء سلوكهم، بل بالعكس قد يكون هو السبب في سوء سلوك الطفل من البداية، والتساهل الزيادة أيضاً مرتبط بالسلوك العدواني، الطريقة التي قد تكون ناجحة هي عندما يستخدم الآباء والأمهات نظام متناسق لا يحتوي على الشدة الزائدة ولا التساهل المفرط، أحد الطرق هو استخدام نظام التربية الإيجابي مع الطفل، وذلك لا يعني أن نترك الأمور لهواء الطفل، بل يعني التفاهم معه وإعطائه الأدوات اللازمة للرجوع عن سلوكه السيء.

قبل أن نبدأ في كيفية التعامل مع السلوك السيء، يجب أن نعلم أولاً لماذا يتصرف الطفل بهذا الشكل، وما هي متطلباته في تلك المرحلة من تطورة.

• لماذا يقوم الطفل بسلوك سيء؟

الأطفال الصغار يحتاجون للتصرف خارج المسموح لعدة أسباب معظمها تدور حول لفت الانتباه، إذا كان طفلك يتصرف بسلوك سيء للفت انتباهك، يكون في أغلب الأحيان راغباً في أن تعيريه انتباهك بصورة زائدة، كبالغين نحن نأخذ السلوك الجيد كأمر طبيعي جداً، ونعلق فقط عندما يقوم الطفل بتصرف خاطئ.

• احتياجات تنموية.. عندما يصبح صغيرك 18 شهراً، يشعر بأنه يريد أن يكون مستقلاً، يبدأ في فعل أشياء بمفرده، لكنه لا يستطيع فيصاب بالإحباط بسهولة، وينتهي به الأمر بنوبة غضب أو ينهار، في تلك الحالات طفلك لا يسيء السلوك، لكنه في ذلك الوقت مشاعرة طاغية عليه ويحتاج للراحة وليس التقويم.

إليكِ بعض الوسائل التي يمكنك استخدامها اليوم للتعامل مع سلوك طفلك السيء:

• امدحي السلوك الجيد وتجاهلي السلوك السيء: امدحي طفلك حين يقوم بعمل جيد مثل أن يقوم بمساعدتك.

• إذا كان سلوك الطفل السيء متكرر، حاولي إيجاد فرص ومواقف تعلمين أنه سيقوم فيها بعمل جيد، وعندها تسمعيه المدح والإطراء على هذا السلوك الجيد.

• قد تكون أشياء بسيطة جداً مثل أن تطلبي منه أن يعطيك الكوب أو يختار قميص لارتدائه اليوم، إذا كان السلوك السيء بدافع لفت انتباهك فتجاهليه، وذلك أفضل الحلول طالما ذلك السلوك لا يؤذيه ولا يؤذي الأخرين.

• تقليلك من التعليقات السلبية وإكثارك من الإيجابية خلال اليوم سيوضح له أن هناك بديل للتصرفات السيئة.

• حددي الاختيارات: الاختيارات وسيلة جيدة للتربية، فهي تقلل من حدة الاختلاف في المواقف التي يريد أن يشعر فيها الطفل بالاستقلالية، يمكنك أن تعطيه حرية الاختيار عند انتقائه الحذاء الذي سيرتديه اليوم على سبيل المثال، أو ماذا يريد أن يأكل، لكن طريقة طرحك للاختيارات قد تغير الإجابة تماما، فسؤالك «أي حذاء تريد أن ترتدي اليوم؟»، قد يؤدي بالطفل أن يختار حذاء لا يمكنه ارتدائه لأن السماء تمطر اليوم، الأحسن أن تحددي الاختيارات لاختيارين واضحين في سؤالك.. «أيهما تريد أن تلبس اليوم، الحذاء الأخضر أم الأزرق؟».

• اشرحي العواقب واتبعيها: عرفي طفلك عواقب أفعاله، هذا لا يعني أن تهدديه بالعقاب إذا ما أخطأ، لكن اشرحي له العواقب الحقيقية لسلوكه السيء. مثال: إذا سكب اللبن أو قام بالرسم على الأرض.. اشرحي له أن ذلك يحتاج للتنظيف وأريه كيف يفعل ذلك، من المهم جداً إيضاح العواقب الحقيقية للفعل، لا تقولي لطفلك سوف أخذك للمنزل إذا لم تكف عن إلقاء الرمال، وفي النهاية لا تلتزمين بما قلتيه.

• اصرفي انتباهه واعيدي توجيهه: إذا ما أقدم طفلك على السلوك السيء أو بالفعل تصرف تصرفاً سيئاً، فإعادة التوجيه أسلوب جيد، اصرفي انتباه طفلك عن ما يفعله واعطيه بديل عنه، فإذا ما صرفتي انتباهه فقط، سيعود لما كان يفعله قبل صرف الانتباه، إعادة توجيهه بعد صرف انتباهه سيعطيه نشاط بديل توافقين عليه.

التعامل مع الطفل السيء السلوك قد يكون أمر شاق،  لكن تذكري أن تكوني صبورة ومثابرة، قد يسوء تصرف طفلك قبل أن يتحسن فلا تقلقي فذلك طبيعي، مع الإصرار والتكرار سيتعلم طفلك أن يتجاوب مع السلوك الجديد، المواقف التصادمية ما هي إلا فرص لتعلم طفلك، فأنتِ تعطيه الدروس وتعلميه الأساليب الذي سيستمر عليها طيلة عمره القادم.

امى الحبيبة

images

 

 

امى الحبيبة ان وجهك الحبيب هو اول ما رايت واجمل ما رايت وسوف تكون لنا معا الكثير والكثير من القصص والحكايات وسوف نمر معا بلحظات من السعادة كما سنمر بلحظات من الضيق والالم ولكننى اعلم انك دوما ستقومين برعايتى واحتضانى وسوف تغمريننى بحبك وحنانك حتى بعد الكبر.

 

امى الحبيبة تذكرى انك مثل الرسام الذى يسعى بشتى الطرق الى ابراز جمال لوحته وانا لوحتك التى رزقك بها الله فحاولى ابراز جمال هذة اللوحة بكل ما تملكينه من وسائل وطرق وابداع وافكار وخيال.

ان خبرة الامومة من اجمل الخبرات التى تمرين بها فلا تدعى هذة الخبرة تقتصر على اشباع الواجبات والاحتياجات الاساسية فى الحياه لان مهمتكمعى ليست فقط اطعامى وتامين الدفء لى وتنظيفى وتخفيف الامى ولكن مهمتكالاساسية معى هى توفير الارض الصلبه التى تنشا فيها نبتتك الجميله وهى انا بحيث تتبلورقدراتى ومهاراتى على اكمل وجه بحيث اكون قادراعلى مواجه التحديات فى المستقبل.

 

المختصر المفيد:

لا يقتصر دور الام فى حياه الطفل على تلبية الاحتياجات الاساسية ولكن يتمثل فى توفير البيئة الخصبة لنمو الطفل جسمانيا وعاطفيا وذهنيا واجتماعيا بشكل سليم.

 

للوالدين:

عزيزتى الام استعدى لخوض احلى واغلى تجربة فى حياتك وهى تجربة الامومة.

عزيزتى الام تفهمى ابعاد دورك كام ومارسيها مع طفلكولا تقتصرى على تلبية احتياجات طفلك الرئيسية.

وفرا لطفلكما بيئة سلمية صحيا ونفسيا لينشا متوازنا نفسيا وانفعاليا

إرشادات للأم عند تغذية الطفل في سن الروضة

تغذية الطفل تعد من المهام الأساسية لكل أم، وهذه مجموعة من الإرشادات التي تساعد كل أم في الحصول على التغذية المثالية والسليمة للطفل:
– الحرص على غسل أطعمة الطفل جيداً قبل طهيها.
– تشجيع الأم للطفل على تناول الطعام.
– محاولة تجميع أفراد الأسرة أثناء تناول الطفل للطعام، فهذا يشجع الطفل على تناول الطعام وخصوصا الأطعمة التي لا يحبها، حينما يشاهد أخوته وأسرته تأكلها.
– تقديم الطعام للطفل على أنه مكافأة أو هدية على إنجازه لعمل ما، كأن يقال للطفل لو أنهيت أكل الخضار سأحضر لك الحلوى التي تحبها.
– إطفاء التلفاز أثناء إطعام الطفل، لأن التلفاز يشغل الطفل عن تناول الطعام، ومن ثم لا يحصل على التغذية المناسبة.
– تزيين الأطعمة المقدمة للطفل، وتغيير شكلها، فالتنويع والتزيين واضافة الالوان المحببة للطفل في شكل الأطعمة يسمح بشكل كبير في جذب اهتمام الطفل، مما يساعد الطفل يحصل على التغذية السليمة.
– عدم الخوف من المغامرة وتقديم أطعمة جديدة للطفل غير المعتاد عليها.

لمصدر: موقع عالم الأم والطفل

طرق تزيين الطعام لفتح شهية الطفل

إن تزيين الطعام من أفضل الطرق لفتح شهية الطفل، فيمكن للأم تزيين طعام الطفل بالتفنن في شكل الطعام والوانه بأن يكون مقبولاً ليحوز على إعجاب الطفل ويساعد على فتح شهيته، وهناك العديد من الأفكار التي يمكن بها تزيين طعام الطفل.
طرق وأفكار بسيطة لفتح شهية الطفل:
– رسم عيون وفم بالفواكه والخضروات على الأطباق الخاصة بالأطفال أو باستخدام الألوان الطبيعية.
– تقطيع سندوتشات الأطفال باستعمال قطاعات لها أشكال مختلفة تغير من شكل السندوتش وتجذب الطفل حيث يكون الطعام محبباً له.
– إضافة الكاتشب والخص والمايونيز على الطعام ليشبه الأطعمة التي تقدم بالخارج، حتى لا يلجأ الطفل لشرائها الأطعمة السريعة.
– استعمال أطباق وقوالب على أشكال شخصيات كرتونية يحبها الأطفال لصنع الطعام بأشكال محببة لهم لتشجيع الطفل على تناول اكبر قدر منها وان لم يكن جميعا.
– التنويع في ألوان وأنواع الأطعمة المحيطة بالوجبة الأساسية التي سيتناولها الطفل، فكثرة ألوان وأنواع الطعام تسهم في فتح شهية الطفل.
– استخدام الألوان الطبيعية في أطباق تزيين أطباق الحلوى والبسكويت حيث تفتح شهية الطفل وتشجعه على تناول الطعام، ولا تجعل الأطفال يشترون طعام من الخارج.
– وضع بعض قطع من الفاكهة الطازجة في إستيك ليأخذها الطفل أثناء ذهابه إلى المدرسة ويسهل عليه تناولها.
– الاهتمام بتقطيع الخبز للطفل بأشكال مختلفة حتى يقبل الطفل على تناول الخبز وتفتح شهيته لما لخبر من اهمية كبيرة لبناء جسم الطفل.

لمصدر: موقع عالم الأم والطفل