افضل انواع المياه للاطفال

 

 

افضل انواع المياه هى المياه المقطرة

وتاتى بعدها المياه الزجاجية ومياه الفلاتر

المياه الزجاجية

يوجد منها انواع منها المياه المعباه او المياه المعدنية مثل المستخرجه من الارض

عند شراء المياه الزجاجية الرجاء التاكد من الصوديوم والسلفات يجب ان تكون كل منهم اقل من 250 ملل جرام

والفلورايد الذى يجب ان يكون اقل من 0.11  لكل لتر

من الممكن تحضير الرضعه بالمياه الزجاجية بعد التعقييم بالغليان لمدة 8 دقائق فقط

بالنسبة لمياه الفلتر بعد التركيب يجب التاكد من ان المعادن والاملاح الموجودة فية متوازنة بتحليل المياه

وبالنسبة للمياه الزجاجية والفلتر يرجى التعقيم الا فى وجود مرحلة تعقييم فى بعض الفلاتر

هيئه مراقبة الغذاء والدواء الامريكية FDA

تفضل المياه الزجاجية فوق 6 شهور ولكن ليس خطر او ممنوع قبل ذلك

كمية الماء اليومية التي يحتاجها الطفل

;ldm

 

و كمية الماء اليومية التي يحتاجها الطفل الرضيع تعادل 10 الى 15 بالمائة من وزنه ، فإذا كان وزنه أربعة كيلوجرامات مثلاً فإنه يحتاج إلي كمية ماء يومية تعادل 600 مل .
** المصدر الرئيسي بالنسبة لحاجة الطفل الرضيع من الماء هو ( الحليب ) بالدرجة الأولى .. فنسبة الماء في حليب الأم أو في الحليب الصناعي لا تقل عن 880 مل لكل لتر (( هذا في الاحوال العادية وفي الظروف المثالية و حتي عمر 4 – 6 شهور عند بدء تناوله للطعام الصلب )) .
** منذ الشهر السابع وحتى العام ، يشرب الرضيع ما بين 120 إلي 180 مل من الماء يومياً .
** الماء الذي يعطي للرضيع قبل العام يجب أن يتوفر فيه شرطان :
1- أن يغلي لمدة 5 دقائق علي الأقل .
2- يفضل أن يكون محتوي الصوديوم أقل من 200 مجم في اللتر و حبذا لو أقل من 100 مجم في اللتر

لماذا يبكي بعض الأطفال أكثر من غيرهم؟

البكاء هو الفطرة التي يولد عليها كل  طفل، فهو لغتهم الوحيدة التي يعرفونها للتعبير عن أي شيء سواء الجوع أو الشعور بالخوف أو البرد أو المرض أو الرغبة في النوم. ومن المعروف أن جميع الأطفال يبكون، ولكن هناك بعضًا منهم يبكي بصورة أكثر حتى دون سبب.

وبما أن هناك اختلافًا بين كل طفل عن الآخر، فأيضًا يختلف بكاء كل طفل عن الآخر، فما يؤثر على طفل ما قد لا يؤثر بالضرورة على طفل آخر، وتستطيع الأم تدريجيًّا ومع مرور الوقت فهم طبيعة بكاء طفلها وتحديد سبب بكائه وتمييز هل طفلها يبكي بصورة طبيعية مثل غيره من الأطفال أم أنه يبكي بصورة أكبر من غيره؟

سنجيبك في هذا المقال عن سبب بكاء بعض الأطفال بطريقة أكثر من غيرهم، وكيف يمكنكِ التعامل في هذه الحالة؟

متى تعلمين أن طفلك يبكي أكثر من غيره؟

إن جميع الأطفال يبكون، لكن هذا البكاء يتخطي حدود المعقول حين يستمر أكثر من ثلاث ساعات يوميًّا وأكثر من ثلاث أيام أسبوعيًّا، وحينها إن لم يكن الطفل يعاني من أي آلام تجعله يبكي، فإن هذا البكاء يرجع إلى حساسية ورقة مشاعر الطفل منذ صغره.

ويستجيب بعض الأطفال بصورة روتينية للدموع ويزرفونها لأتفه الأسباب، ويبدو أن الجينات هي التي تلعب الدور في تحديد الأطفال الذين يصبحون كثيري البكاء، فهؤلاء الأطفال ذو طبيعة حساسة شديدة ومفرطة ويمتلكون مشاعر فياضة فيما بعد ويصبحون أكثر تعاطفًا من غيرهم.

وتدل هذه الدموع على أن الطفل لا يستطيع التعبير عما يشعر به في كلمات فتظهر عواطفه في شكل دموع، ويعتبر التعامل مع هذه النوعية من الأطفال صعبًا للغاية، إذا يجب معاملتهم بطريقة خاصة تجنبًا لتفاقم مشكلة الحساسية المفرطة وتأثيرها عليهم فيما بعد.

طفلك كثير البكاء بدون سبب: نصائح لازمة للتعامل معه

يجب على الأهل التحكم في التصرفات التي يبدونها تجاه طفلهم كثير البكاء، فلا يهرعون إليه عند البكاء، وإذا استمر في ذلك، يمكنهم سؤاله هل تشعر بألم أو هل ترغب في شيء؟ حتى يفهم الطفل بعد ذلك حتمية وجود سبب للبكاء وإلا لن يهتم أحد بأمره، ويجب على الوالدين التعامل مع هذه الحالة حسب سن الطفل، فبالطبع تختلف كل مرحلة عمرية عن الأخرى.

ولكن كلما كبر الطفل وتمكن من التعبير عن نفسه يجب أن يساعده والداه في تخطي حاجز البكاء المفرط وتفضيل اللجوء إلى الكلام للتعبير عن النفس، وحتى لا يفسر الآخرون بكائه المستمر على أنه ضعف في شخصيته.

لماذا يبكي بعض الأطفال دون سبب؟ وكيف تتعاملين في هذه الحالة؟

في الأشهر الأولى من حياة الطفل، يميل بعض الأطفال إلى البكاء الكثير دون سبب ولا يمكن تهدئتهم ويكون بداية المساء هو الوقت الأكثر شيوعًا لذلك، وفي هذه الحالة تكون الأم مضطرة إلى محاول التعامل مع الطفل واللعب معه وتهدئته أو إلهائه عن البكاء بشتى الطرق، طالما لا يبكي لسبب معين، حتى يكبر الطفل ويتمكن من التعبير عما يريده أو يشعر به. وتعتبر هذه الفترة من البكاء جزءًا من تطوره ونموه.

لكن، بعد تمام العام الثاني يكتسب الطفل القدرة على الكلام والتعبير عما يشعر، فإذا استمر في اللجوء إلى البكاء لحل مشكلاته أو لطلب ما يرغبه، فهذا يشير إلى وجود مشكلة سلوكية يجب التعامل معها وتقويمها.

فهناك بعض الأطفال يستخدمون بكائهم كسلاح للحصول به على كل ما يريدونه من أمهاتهم وآبائهم، حتى إنه إذا رفض الأهل تنفيذ رغبة الطفل في إحدى المرات استخدم الطفل هذا السلاح حتى يجعل أهله يرضخون لرغباته وطلباته. لذا، فإن إساءة استخدام الطفل للبكاء في الضغط على أهله حتى يحققوا له ما يريد، يجب أن يواجه من الأب والأم ببعض التحكم والضوابط حتى لا ينشأ الطفل مدللًا ومعتادًا على ضرورة الاستجابة لجميع مطالبه ورغباته.

5 تصرفات تخبرك بأن طفلك مدلل جدًا

وفي النهاية لا تنزعجي عزيزتي من بكاء طفلك طالما أنه في حدود الطبيعي والمعقول، احرصي فقط على مداعبته وإلهائه ومحاولة فهم سبب البكاء والاستجابة له، أما إذا تجاوز الأمر الصورة الطبيعية فابحثي عن سبب هذا البكاء، واستشيري الطبيب لمعرفة هل يعاني طفلك من أي تعب أم إنها حساسية مفرطة لديه سيتمكن من تجاوزها بمساعدتك كلما كبر.

هل تأخذين طفلك الأكبر إلى المستشفى يوم الولادة؟

إذا كنتِ مقبلة على الولادة للمرة الثانية، فبالتأكيد تقعين في حيرة اصطحاب طفلك الكبير معكِ للمستشفى يوم الولادة أم لا، وتدور بذهنك العديد من التساؤلات ومشاعر الحيرة والقلق التي تتعلق بالطفل الكبير، ومن سيعتني به في أيام ولادتك الأولى؟ وكيف ستتأثر نفسيته بالأمر؟

اسألي نفسك ٩ أسئلة قبل قرار إنجاب طفل آخر

أعلم أن جميع الأمهات اللاتي مررن بهذه التجربة، واللاتي لا يزالن على وشك المرور بها، كانت مشاعرهن من القلق والحب والخوف تتعلق بالطفل الكبير أكثر من المولود الجديد، ولكي تتجنبي هذه المشاعر السلبية وتشعري بالراحة والاطمئنان على صغيرك التي بالطبع ستنعكس على نفسيتك وقت الولادة وما بعدها، فقد أجرينا استطلاع رأي للأمهات اللاتي تعرضن لهذا الموقف وكيف تخطينه بسهولة.

هناك 3 معايير للإجابة عن سؤالك: هل تأخذين طفلك إلى المستشفى يوم الولادة أم لا؟

أولًا. سن طفلك الأكبر:

كما أخبرتنا بعض الأمهات اللاتي كان أطفالهن الكبار في عُمر الرضع أي أقل من العام ونصف تقريبًا، كان الأمر محسومًا بعدم ذهابهم للمستشفى في توقيت أو يوم الولادة نفسه، لأن الأطفال في هذه السن يحتاجون إلى الكثير من الرعاية والاهتمام والملاحظة كالمولود الجديد تمامًا، وربما لا يتفهمون بعد مشاعر الألم التي تعاني منها الأم بعد الاستفاقة من التخدير، ولماذا لا تسطيع ماما حمله ورعايته كالمولود الجديد الآن، من اصطحبن أطفالهن في هذه السن الصغيرة جدًّا أكدن أنها ليست بالفكرة الجيدة على الأقل لليوم الأول في المستشفى.

بينما إذا كان طفلك كبيرًا بما يكفي ليعتمد على نفسه أي من ثلاث سنوات فيما فوق، فيمكنكِ حينها اصطحابه منذ بداية عملية الولادة، أو توكيل شخص بإحضاره بعد إنهاء المدرسة أو الحضانة وخروجك من غرفة العمليات واستفاقتك حتى لا يراكِ متعبة، هذا الأمر يعتمد على شخصية طفلك ومدى تأهيله النفسي لولادتك وقدوم مولود جديد في الأسرة.

ما فرق السن المثالي بين الأبناء؟

ثانيًا. نوع الولادة:

نوع الولادة يلعب دورًا كبيرًا في إجابة سؤالك، فالولادة القيصرية تتطلب منكِ المكوث في المستشفى على الأقل لمدة 48 ساعة بعد العملية للاطمئنان على الجرح والاستفاقة الكاملة، لذلك يُنصح بأن يحضر طفلك ولادتك القيصرية بعد خروجك من غرف العمليات وتغيير ملابسك واستفاقتك بالكامل، لأن مشاهد ألمك الأولى ستنطبع بذهنه للأبد ويربط حدوثها بالمولود الصغير، حاولي تجنب هذا الأمر قدر الإمكان مهما كان عُمر طفلك، بينما في الولادة الطبيعية يمكنكِ اصطحاب طفلك من البداية وتركه مع الأم أو الزوج أو الأخت في غرفة الاستقبال مثلًا، وإحضاره حين تنتهي من الألم وتكوني في حال جيدة. في كل الأحوال عليكِ العمل على تجنب أن يراك طفلك تتألمين لأن مشاعر الخوف والقلق ستسيطر عليه.

ثالثًا. مكان الولادة:

في بعض الأحيان، تكون الولادة في بلد آخر ليس لديكِ فيه أقارب أو أصدقاء مقربون، فقط أنتِ وزوجك وفي أفضل الأحيان والدتك أو حماتك، لذلك سيتحتم عليكِ اصطحاب طفلك منذ بداية الولادة وليس هناك اختيار آخر أمامك، فقط راعي كما ذكرنا سابقًا أن تجنبيه رؤيتك متألمة أو مُخدرَة.

معايير يجب مراعاتها عند ترك طفلك يوم الولادة مع إحدى قريباتك أو صديقاتك:

  1. مهدي الأمر لطفلك منذ بداية الثلث الأخير من الحمل، وعوديه على الشخص الذي سيصبح مسؤولًا عنه يوم ولادتك.
  2. اتركي طفلك يبات بمفرده أكثر من مرة لدى الجدة أو الأخت أو الأخ الذي سيعتني به يوم ولادتك وحتى عودتك للمنزل، لا تتركي الأمر يحدث للمرة الأولى  في يوم الولادة نفسه حتى لا يصاب طفلك بصدمة إبعاده عنك فجأة.
  3. إذا كان طفلك كبيرًا بما يكفي، تحدثي معه عن الولادة وما ستمرين به بشكل مبسط ليقدر الأمر، ولماذا ستغبين عنه ذلك اليوم قليلًا؟ ومن سيعتني به؟ فكل هذه التفاصيل ستهدئه وتهدئك لاحقًا.
  4. راعي أن يكون الشخص المسؤول عن طفلك شخصًا يحبه ويعرف كيفية التعامل مع الأطفال واحتمالهم، ويقضي مع طفلك أوقاتًا طويلة بالفعل وطفلك يحبه ومُعتاد عليه، وأن يكون أيضًا هذا الشخص على دراية بكل طباع وروتين يوم طفلك ومستعد لتحملها هذه الفترة بطيب خاطر.
  5. حضري كل ما يتعلق بطفلك الكبير كتحضيرك لحقيبة المستشفى للمولود الجديد، وملابسه التي يحبها وألعابه ومتعلقاته الشخصية حتى لا يشعر بالغربة وبأن يومه انقلب فجأة.

وأخيرًا لا تنسي إحضار هدية لطفلك الكبير، أخبريه أن أخاه أو أخته قاما بإحضارها له وضميه قدر استطاعتك، ولا تهتمي بمولودك الجديد أكثر من اللازم على حسابه وكذلك بقية الأسرة، حفاظًا على مشاعره الصغيرة التي هي أيضًا مشاعر طبيعية ومتوقعة مهما كان عمره، فهناك شريك آخر قد حضر الآن ولا ينبغي أن ينتقص من مقدار حبه ورعايته شيئًا، الأمر مرهق في البداية ولكنه سرعان ما سيمر لا تقلقي.

منقول للافادة

8 أفكار لقضاء وقت مميز مع أطفالك

الأسرة نعمة كبيرة من الله، ووجود الأطفال في حياتك يمنحها المزيد من القوة والترابط، وللحفاظ على قوة العلاقة وترابطها مع كل طفل من أطفالك يجب عليكِ تكوين علاقة خاصة بكل واحدٍ منهم، لهذا فالوقت الفردي الذي تقضينه مع كل طفل على حدة مهم جدًّا، ولا يُغني قضاء الوقت مع الأسرة بالكامل عن هذا الوقت الفردي.

 

أهمية قضاء وقت فردي مع كل طفل من أطفالك:

في البداية يجب التأكيد على أنكِ لستِ بحاجة لقضاء وقت فردي مع كل طفل يوميًّا، فمهام العمل والمنزل ووجود طفل أو أكثر يستنفد كثيرًا من طاقتك فلا تقوين بعدها على منحهم هذا الوقت كل يوم، لكن إن كان باستطاعتك ذلك فبالطبع سيكون له نتائج مبهرة على علاقتك بأطفالك وتكوين شخصياتهم المميزة.

قضاء وقت فردي مع طفلك له عدد كبير من المزايا، ومنها:

  1. تقوية العلاقة بينك وبين طفلك لتصل إلى صداقة، فالأصدقاء لا بد لهم من وقت خاص ومنفرد يتشاركون فيه الحكايات والاهتمامات والأحاديث، ولا يمكن لعلاقة صداقة قوية أن تظل دون تخصيص وقت منفرد لها.
  2. التخلص من عادة لفت الانتباه عند طفلك، فكثيرًا ما يكون السبب الحقيقي وراء بكاء الأطفال وانزعاجهم ونوبات الغضب المتكررة هي جذب انتباه الأم أو الأب، الوقت الفردي الذي يثق طفلك في قضائه معكِ يمنحه الاهتمام والتقدير الذي يبحث عنه عند القيام بتصرفات مزعجة للفت انتباهك.
  3. تعزيز الثقة بالنفس لدى طفلك إن كان من النوع الخجول الذي لا يندمج بسهولة مع الآخرين، فتخصيص وقت فردي معه يمنحه من التقدير ما يحتاجه ويُزيد ثقته بنفسه ويُعزز مشاعره.
  4. شعور طفلك بالتقدير والاحترام، عندما تقضين وقتًا خاصًّا معه تقومان فيه بعمل الأشياء التي يحبها على طريقته الخاصة، يُشعره باحترامك لرغباته وتقديرك لاحتياجاته وأن كل طفل يختلف عن الآخر في الطريقة والرغبة والشخصية، المهم أن يكون هذا الوقت فرديًّا لا يشاركه فيه شخص آخر.
  5. الوقت الفردي هو الطريقة المثالية للتعرف على طفلك، فدائمًا ما تكون مواضيع الجلسات العائلية عامة لا يروي فيها الجميع مواقفهم الخاصة التي لا يريدون للجميع معرفتها، الوقت الفردي مع طفلك هو الطريقة الوحيدة لمعرفة ما يمر به وبذلك تتعرفين أكثر على شخصية طفلك.

أفكار لقضاء وقت فردي مع أطفالك:

  • روتين صباحي:

اضيفي 10 دقائق فقط مخصصة لطفلك كل صباح يبدأ بها يومه، من الممكن أن تستغلي تلك الدقائق في إعداد وجبة الإفطار معه، أو التحدث عن خطة اليوم والوجبات التي سيحظى بها خلال اليوم.

  • روتين ما قبل النوم:

على العكس يمكنك قضاء هذا الوقت ليلًا قبل النوم تتحدثان فيه عما حدث في يومه أو تقرآن كتابًا يحبه، أو تقومين معه ببعض تمرينات اليوجا الخفيفة تأهبًا للنوم.

 

  • صورة كل يوم:

التقطي مع طفلك صورة شخصية كل يوم، واصنعي معه في نهاية كل شهر كتابًا مصورًا ليصبح واحدة من الهدايا المكررة كل عام في عيد ميلاده.

  • فيديو كل يوم:

يمكنك تطبيقها في شكل فيديو قصير لا يتجاوز 5 ثوانٍ يوميًّا، واصنعي مع طفلك فيديو طويلًا يضم كل اللقطات السابقة في العام ليصبح ذكرى مميزة دائمًا لكِ وله.

  • ممارسة الرياضة:

إذا كان طفلك يحب النشاط الحركي والرقص، فما رأيك في تخصيص 10 دقائق لممارسة الرياضة معه على أنغام الموسيقى المشجعة؟

  • نشاط مفضل:

تعلمت هذه الطريقة من طفلتي فهي تحب كثيرًا المجلات والأنشطة الموجودة بها، لذا خصصت لها وقتًا كل يوم نقوم فيه بحل مجموعة من الأنشطة معًا، ابحثي عن اللعبة أو النشاط المفضل لطفلك واقضي معه وقتًا مميزًا لممارسته.

  • تجهيز الطعام:

طهي الطعام يمثل لكِ بالتأكيد عملًا روتينيًّا مملًا، أما طفلك فلا يشعر بذلك فهو أمر جديد عليه يحبه ويستفيد منه ويستمتع عند مشاركتك فيه.

  • جولة مع طفلك:

الحديقة والنادي والشارع كلها أماكن يمكنك فيها القيام بجولة صغيرة مع طفلك، سواء في أثناء العودة من المدرسة أو الحضانة أو التسوق.

منقول للافادة