ألعاب الأطفال: من 3 إلى 6 أشهر

حين يدخل الطفل هذه المرحلة، يكتشف كم يمكنه أن يتمتع بيده بعدما انتهت مرحلة إغلاقهما مثل القبضة. ربما تجدينه يمصّ أصابعه ويستخدمها للإمساك بلعبة وضعت بين يديه. وقد بدأ يصل بيديه إلى الألعاب، وسرعان ما سيتعلّم تحريكها إلى الأمام والخلف بيديه وكيفية لفّ معصمه لينظر إلى اللعبة من جميع الجهات، وهذه الخطوة تسبق وضعها في فمه!

تأكدي من أن جميع الألعاب آمنة لو مضغها الطفل. حاذري تثبيت لعبة في مهده (سريره الصغير) أو في الملعب النقّال الصغير باستخدام خيط أو شيء مطاطي، فقد يؤدي إلى اختناق الطفل أو حبسه في المكان. مع بلوغ طفلك شهره السادس، ربما يستطيع الجلوس فيتمكّن من النظر إلى الحياة بطريقة جديدة بحيث يصبح هو مركز عالمه المتغير والمليء بالأصوات والألوان الزاهية.

حصيرة الألعاب الرياضية: 
وهي عبارة عن حامل أو مشجب (علاقة) تتدلى منها الألعاب و/أو يمكنك تعليق ما تشائين من إضافات عليها. وهي مصممة فقط للطفل الذي ما زال يستلقي ولا يستطيع الجلوس، ولكنه قد يجعل الحياة أكثر إثارة بالنسبة لطفلك في هذا السنّ. يستطيع طفلك أن يحرّك الألعاب ويضربها أو يجذبها أو يلّفها ويهزها لتصدر أصواتاً. وقد تلاحظين أنه بدأ يفقد الاهتمام بهذه الحصيرة الصغيرة مع بلوغه الخمسة أشهر من العمر تقريباً حين يشرع في التدحرج والتقلّب.

الخشخيخة (الشخشيخة) خفيفة الوزن: 
يحب الأطفال الصغار إصدار الضوضاء والجلبة. لذا، أعطي طفلك خشخيشة وراقبيه وهو يهزّها. شغلي لطفلك أغاني أو أناشيد الأطفال ذات الإيقاع القوي حتى يتناغم معها – فالأطفال في هذا السنّ يطربون لمثل هذه النغمات. تكون بعض الخشخيشات شفافة تتيح للطفل أن يرى ما بداخلها ويعرف ما الذي يصدر هذا الصوت المحبّب.

قضبان الأنشطة: 
هي قضبان تعلّق بها ألعاب بلاستيكية تصدر أصواتاً قوية ويمكن سحبها وشدها، وهي توضع فوق مهد الطفل أو مقعد الأطفال الخاص بالسيارة أو عربة الطفل. هكذا، يستطيع طفلك الترفيه عن نفسه خلال الرحلات الطويلة في السيارة أو حين يركب عربته عبر استكشاف ما حوله من ألعاب مثيرة للاهتمام تصدر أصواتاً ويمكن شدّها وجذبها.

الألعاب الطرية: 
في هذه المرحلة العمرية، يكوّن الكثير من الأطفال علاقة مع لعبة طرية معينة يمكن احتضانها. ابتعدي عن الألعاب التي صنعت أطرافها (مثل الأذنين أو الذيل) من الأسلاك نظراً لخطورة احتمال بروز السلك من قماش اللعبة وأذية الطفل. في هذه الحال، أنت تحتاجين إلى الدمى والحيوانات ذات الأجزاء التي تمّت خياطتها، فالألعاب الطرّية ذات العيون والأفواه المصنوعة من البلاستيك قد تتسبّب باختناق الطفل إن ابتلعها. وتجنّبي أيضاً الألعاب ذات الأجراس والأزرار والشرائط والخيوط التي يمكن أن يسحبها الطفل ويضعها في فمه.

الألعاب المطاطية التي تصدر أصواتاً: 
يكتسب أي شيء يمكن أن يسحبه الطفل فيصدر صوت صرير شعبية لدى هذه الفئة العمرية. وتعتبر هذه الألعاب مثالية للاستخدام عند استحمام الطفل. توقعي سماع الكثير من أصوات هذه الألعاب وصوت طفلك.

الكتب الكرتونية المصوّرة: 
تفيد القراءة الطفل في أي عمر، وتتحمّل الكتب المصنوعة من الكرتون المقوّى أن يضعها الطفل في فمه كما تتحمل اللُعاب ومعظم أشكال “الحب” الأخرى التي يظهرها الطفل. ويساعد إصغاء طفلك إلى صوتك على سماع اللغة وتعلّمها. إن تنويع نبرات صوتك واستخدام لهجات مختلفة والغناء وإحداث أصوات هزلية تجعل قراءتك مع طفلك أكثر إثارة لاهتمامه.

حلقات التسنين (العضاضات) الملونة: 
لا يوجد أفضل من حلقة بلاستيكية ليّنة يعضّ عليها طفلك عندما تؤلمه اللثّة. وتحتوي بعض هذه العضاضات على سائل يبرد عند تخزينها في الثلاجة فتريح صغيرك حين يحتاج إليها.

بساط اللعب: 
قومي بفرش هذا البساط على الأرض، فيحصل طفلك على مكان نظيف ومألوف للّعب يجده أينما ذهبتم. وستجدين على طول جوانب هذا البساط مشابك (علاّقة أو خطّاف) صغيرة لتعليق ألعاب طفلك المفضلة.

ألعاب الأطفال بين سنّ الستة والتسعة أشهر

تزداد حيوية طفلك للعب في هذه المرحلة العمرية. حين يحمل ملعقة مثلاً يضربها بكرسي الأكل الخاصّة به، أو يحرّك بسرعة المفاتيح التي يعثر عليها. ويمكنه أيضاً أن يحمل لعبتين ويضربهما ببعضهما. لكنّ أصبحت حركاته أيضاً أكثر دقةً بفضل مهارته النامية، ويمكنه الآن التقاط الأغراض عن الأرض.

كذلك بدأ يدرك بأن الأشياء تبقى وتدوم حتى لو لم يكن قادراً على رؤيتها أو لمسها. لذلك سيبحث عن دبّه المحشوّ إذا لم يعد يراه. وهذا يعني أنه يمكنك اللعب معه لعبة الاختباء (الغميضة). خبئي دبّه المحشوّ ودعيه يفتش عنه وحين يعثر عليه عبّري له عن مدى فخرك به.

يستطيع معظم الأطفال التحرّك في هذا السنّ. بعد تمكنه من الجلوس يمر وقت قصير للوصول إلى الحبو أو الزحف على بطنه، فالحبو على الأطراف الأربعة ثم الزحف . عندما يبلغ طفلك شهره التاسع، سيصبح قادراً على سحب نفسه للوقوف بل حتى تسلّق السلالم. يمكن للألعاب التالية أن تساعده في اكتشاف حواسه التي تتطور بسرعة:

لوح النشاطات: يحب العديد من الأطفال لوح النشاطات (هو لوح يمكن أن يحتوي على ألعاب وصور او أرقام وأحرف) الذي يمكن تعليقه على سريرهم. ويتكون اللوح عادةً من أجزاء تتحرك وتدور، ما يتيح لطفلك التنسيق بين حركة يديه وعينه. كذلك، سيكتشف طفلك بأنّه يستطيع التأثير على الأدوات والتصرف بها، لذا ستسحره فكرة فتح الأدوات ودفعها ولفها وعصرها وإسقاطها وهزها.

دمية القماش أو الحيوانات المحشوة: غالباً ما يتعلق الطفل في هذا السنّ بلعبة معيّنة أو (حرام) بطانية. ولا يرى الخبراء أي ضرر في ذلك، إذ تساهم هذه الألعاب في جعل الطفل يشعر بالأمان في مواقف تسبب له القلق. تجنبي الألعاب المزودة بأشرطة، وعيون بلاستيكية، وخيوط، أو أي شيء يمكن لطفلك سحبه ووضعه في فمه. ولا تشتري الدمى الكبيرة لأنه يصعب على طفلك حملها واكتشافها.

الطابات (الكرات): يحب الأطفال بمختلف أعمارهم اللعب بالطابة (الكرة). تناسب هذا السنّ بالذات الطابة (الكرة) الخفيفة المصنوعة يدوياً. استلقي مع طفلك على الأرض ودحرجي الطابة (الكرة) بينكما أو عندما يكبر قليلاً، ارمي الطابة (الكرة) في الغرفة ليزحف وراءها.

الأدوات المنزلية: فتشي في خزانة المطبخ عن أدوات مفضّلة لطفلك. سيلهو بملعقة من خشب أو وعاء (سلطانية) من البلاستيك لفترة طويلة. افتحي خزانة المطبخ بينما تحضرين وجبة طعام ودعي طفلك يسحب بعض الأدوات المنزلية وينهمك بها إلى جانبك.

المكعبات الطرية أو الخشبية: علمي طفلك كيف يكدس المكعبات ثم يوقعها مجدداً. كدسيها في حاوية ثم أفرغيها وسيفهم طفلك اللعبة. يعتبر رصّ المكعبات وتعبئتها وتفريغها ألعاب شعبية جداً للأطفال في هذا السنّ.

الألعاب المتحركة: حين يبدأ طفلك بالحبو أو الزحف والتحرك في البيت، سيهتم بالألعاب التي تؤدي نفس الحركات. لذا، ابحثي عن سيارات يستطيع دفعها على السجادة. أو ابحثي عن الألعاب التي يظهر فجأة جزء منها عندما يضغط الطفل على المكان المناسب فيها.
الكتب: يتفاعل طفلك أكثر مع القراءة التي تصبح أمراً مسلياً لكما معاً. وتعتبر كتب القماش أو صغيرة الحجم مفيدة. بعد قراءتك الكتاب أعطيه لطفلك حتى يقلّبه و”يقرأ” لك

ألعاب الأطفال من الشهر التاسع حتى العام الأول

عندما يبلغ طفلك الشهر التاسع أو العاشر من عمره، سيصبح قادراً على التحرّك في الغرفة على طريقته الخاصّة أي الزحف أو الحبو أو التنقّل مستنداً إلى أثاث المنزل. مع بلوغه العام الأول، يصبح قادراً على الوقوف على قدميه وحتى المشي .

يبدأ طفلك باستخدام الأشياء كأدوات، فيدفع الطابة (الكرة) بقضيب أو يلعب بالجزر الموجود في طبقه بواسطة الملعقة. أما الألعاب التفاعليّة فهي أكثر ما يثير اهتمامه. دغدغيه ثم دعيه يدغدغك. تكلّمي على الهاتف ثم مرّري له السمّاعة ثم خذيها ثانية وهكذا دواليك.
تتحسّن مهاراته الخاصّة في حلّ الأحاجي (الألغاز) وسيحاول هذه المرّة رفع الغطاء عن علبة يرى فيها لعبة بدلاً من محاولة بلوغها من دون رفع الغطاء. ويبدأ بفهم كلمات معيّنة ويتعرّف إلى أسماء أدوات مألوفة.
في حال كان يحبو أو يمشي، يحبّ الطفل في هذا السنّ الحركة والتحرّك ويحاول الإمساك بكل ما لم يكن في متناوله سابقاً.

الألعاب التي يمكن دفعها: تمنح هذه الألعاب طفلك فرصة التدرّب على مهارات جديدة في المشي. اختاري لعبة دفع ثقيلة نسبياً حتى يستطيع الاتّكاء عليها والقيام بجولة أو إثنتين في غرفة الجلوس. (معظم الأطفال في هذا السنّ ما زالوا صغاراً على لعبة الشدّ والتي تناسب أكثر الطفل الذي يمشي جيداً بحيث يستطيع النظر إلى الوراء وهو يدفعها). سيستمتع طفلك بألعاب الشدّ والدفع لأشهر حتى عندما يصبح ماهراً في المشي.

لعبة المربّعات: إنّ محاولة فهم سبب عدم دخول المربّع في فجوة معيّنة يشكّل تحدّياً للطفل خلال المرحلة الأولى من تعلّمه فكّ الأحاجي (الألغاز). وستسحره هذه اللعبة ونادراً ما تصيبه بالإحباط.

الطابة (الكرة): لا شك في أنّه شاهدها سابقاً لكنّها ستشكّل مصدر إثارة أكبر عندما يقف ويرميها.

لعبة الهاتف: يعشق الطفل تقليد أهله. حتى لو أنّه لم ينطق بعد، سيحاول التواصل من خلال حمل السمّاعة والضغط على الأزرار. وكلّما كانت اللعبة أشبه بالهاتف الحقيقي، كلّما كان ذلك أفضل.

الكتب: في هذا السنّ، تثير الكتب الأطفال خصوصاً تلك التي تحتوي أشكالاً متحرّكة أو أرانب تحتاج للترتيب أو شكلاً مغطّى يجب فركه كي يظهر.
لعبة التركيب: تمنحه الفرصة للتدرّب على فنّ وضع الأشكال في مكانها المناسب. يمكنه تركيب ثلاث أو أربع قطع ثم يستمتع أكثر في بعثرتها من جديد.

لعبة الدلو والمِجرف (الرفش): سيكون الأمر مناسباً إذا كان نشاط طفلك المفضّل هو التعبئة والتفريغ. اشتري له حوض رمل للحديقة أو خذيه إلى الحوض القريب في الحديقة، وسيبقى مشغولاً وسعيداً لبعض الوقت.

ألعاب للمواليد الجدد

في الأشهر الأولى من عمر طفلك، وقبل أن يتعلّم التقاط الأغراض أو الوقوف سيحبّ الأشياء التي يمكنه النظر أو الاستماع إليها. لن يرى بطريقة واضحة وسيركّز فقط على الأشياء التي تبعد عنه 8 أو 14 إنشاً. وهو ينجذب عادةً إلى وجه الأشخاص ويمكنه التعرّف إلى وجهك عندما يبلغ شهره الأوّل لكنّه سيستمتع أيضاً بصور متنوّعة للوجوه.

تلفت انتباهه الألعاب ذات الألوان المتناقضة أو المبهجة لسهولة رؤيتها. وأصبح يستمتع الآن بالأصوات والموسيقى الهادئة. وهو يفضّل الألعاب التي تتحرّك قليلاً وتُصدر صوتاً هادئاً على تلك الثابتة والصامتة.

الألعاب المحمولة باليد: يحبّ الطفل في هذا السنّ الألعاب التي تبقى في مجال رؤيته لأن نظره ما زال قصير المدى. صحيح أنّه لن يستطيع حمل الألعاب لفترة، لكنّه سيختار ما يفضّله عبر ضرب اللعبة التي يحبّها.

مشغِّل شريط الكاسيت أو صندوق الموسيقى: الموسيقى هي أفضل وسيلة للترفيه عن طفلك وطمأنته. ضعي أنواعاً مختلفة من الموسيقى لكن ابتعدي عن الأنغام الصاخبة وراقبي كيف يتجاوب معها.

الألعاب المتحركة : تضيف الألعاب المتحركة أبعاداً جديدة لنظرة الطفل إلى الحياة. فتّشي عن الألوان المتناقضة والأنماط والأشكال البارزة. يحبّ العديد من الأطفال الألعاب التي تُصدر الموسيقى. اربطيها في أحد جوانب سريره. ينظر الأطفال في هذا السنّ في 80 في المئة من الحالات إلى جهة اليمين، لذا تجنّبي تعليق اللعبة فوق رأسه أو إلى يساره. لكن حاولي أن تُبقيها بعيداً عن متناول طفلك للحفاظ على سلامته.

المرآة غير القابلة للكسر: سيُحب طفلك انعكاس وجهه في المرآة رغم أنّه لن يتعرّف على نفسه. عندما يبلغ شهره الثالث، سيبدأ بالابتسام عندما ينظر في المرآة. فتّشي عن مرآة يمكن تعليقها في أحد جوانب السرير أو إلى جانب طاولة تغيير ملابس الرضيع.

كتب طرية بألوان متناقضة: إنّ الكتب الطرية ذات الصور أو الزينة التي يسهل رؤيتها هي مخصّصة فقط للأطفال. استلقي بقرب طفلك حتى يتاح له رؤيتك وأنت تتصفّحين الكتاب واقرئي له بصوت عالٍ، فهذا الأمر مفيد حتى في هذا السنّ.

الألعاب المرتبطة بالحواس: إنّ اللعبة التي تُصدر صوتاً أو تقلّد أصواتاً عندما يتم الضغط عليها ستثير اهتمام طفلك على مدى أشهر. كما أنه سيدرك ما تستطيع يده القيام به عندما يضغطها بالصدفة فتُطلق صوتاً.

خشخيشة المعصم والكاحل: اربطي الخشخيشة في معصم طفلك أو كاحله أو ألبسيه جوارب تُصدر أصواتاً فيستمتع بالأصوات الجديدة التي يصدرها بنفسه.

الأجراس الموسيقية: يعشق الطفل الموسيقى الهادئة، لذا علّقي مجموعة من الأجراس الموسيقية في مكان بحيث يستطيع سماعها ورؤيتها تتحرّك. إذا كانت الأجراس فوق سريره، ستصبح عادة لدى طفلك أن يراقبها قبل أن ينام. احمليه أحياناً كي يلمس الأجراس ويطلق صوتها بنفسه.

الألعاب السوداء والبيضاء والحمراء إنّ هذه الألعاب ذات الألوان البارزة مصمّمة لمساعدة الطفل على تمييز الأشكال والأنماط، كما تحفّز نمو حاسّة البصر لديه .