مبادرة تانج سوى خير

[embedplusvideo height=”281″ width=”450″ standard=”http://www.youtube.com/v/Y7qNzn5Zuf0?fs=1″ vars=”ytid=Y7qNzn5Zuf0&width=450&height=281&start=&stop=&rs=w&hd=0&autoplay=0&react=1&chapters=&notes=” id=”ep4729″ /]

أنواع الذكاءات وتوظيفها فى التعلم (2)

 

اﻷطفال

 

 

 

الذكاء الجسمي / الحركي 

مظاهره:

1. يتعلم بالحركة واللمس والعمل اليدوي.

2. يستخدم تعبيرات وجهه وجسده كثيراً أثناء التحدث.

3. لديه مرونة جسدية عالية. 

4. لدية قوة جسدية. 

5. يجد من الصعوبة فى البقاء مكانه فترة طويلة بلا حركة. 

6. يحب الرقص والتمثيل، ومتفوق فى الرياضة.

7. ألعابه المفضلة.. الصلصال، ألعاب الفك والتركيب كالمكعبات، الأعمال اليدوية، الألعاب الحركية كالجري، والقفز.. إلخ.

8. يقلد حركات أو تعبيرات وجوه الآخرين.

9. يجيد استخدام يديه وعضلاته الدقيقة، كما فى الحياكة.

طرقه المفضلة فى التعلم

1. القيام بالشيء بجسده أفضل له من القراءة أو السماع عنه.

2. يؤدي المهمة بشكل أفضل بعد رؤية شخص يقوم بها ثم يقلده. 

3. التمثيل بجميع أشكاله، سواء كان معتادا كالذي نشاهده في الأفلام، أو صامتا أو بالعرائس.

4. القيام بحركة معينة أو تصميم استعراض أو رقصة تعبر عما يتعلم.

5. الذهاب في رحلات إلي الأماكن ذات العلاقة بموضوع التعلم.

6. المذاكرة في مكان مفتوح كالبلكونة.

الذكاء الطبيعى

مظاهره

1. يحب الحيوانات، والآثار، والزراعة، والصيد، وتأمل الطبيعة.

2. يستمتع بتصنيف الأشياء وجمع أوراق الشجر، والأحجار، والأصداف وغيرها من الأشياء الطبيعية. 

3.  يقوم بإعادة استخدام الأشياء بدلاً من التخلص منها. 

4. يهتم بالمشكلات البيئية، ومتابعة النشرة الجوية.

5. أماكنه المفضلة.. الحدائق وحدائق الحيوان، والمتاحف المائية، ومتاحف النباتات، وأى مكانه له علاقة بالطبيعة. 

6. قراءة كتب ومشاهدة برامج حول الطبيعة.

طرقه المفضلة فى التعلم

1. ربط المعلومات بالبيئة المحيطة وضرب أمثلة من الواقع.

2. الرحلات إلى الأماكن ذات العلاقة بموضوع التعلم.

3. جمع الأشياء، والاعتناء بالنباتات والحيوانات.

الذكاء الموسيقي:

مظاهره

1. يدندن مع نفسه. 

2. يميز بين أصوات الآلات الموسيقية.

3. يحب تشغيل الموسيقى أثناء القيام بأغلب الأعمال. 

4. ينقر إيقاعيا على المنضدة. 

5. لديه حساسية شديدة للأصوات من حوله. 

6. يحب العزف والتلحين.

7. يتذكر ألحان الأغنيات ويحفظها بسرعة.

8. يغير نبرات صوته أثناء الحديث.

طرقه المفضلة فى التعلم

1. المحاضرة.. لأنه يتمتع بذاكرة سمعية عالية.

2. تلحين ما يتعلم أو تأليف أغنية تلخصه.

3. القراءة بصوت مرتفع.

4. تشغيل الموسيقي أثناء الاستذكار «يمكن تشغيل موسيقى مختلفة لكل مادة لأن هذا الارتباط يسهل التذكر».

5. استخدام أغانٍ تنتمي إلي الحقبة التاريخية التي يدرسها.

الذكاء الاجتماعي

مظاهره

1. يفضل الأنشطة الجماعية والتفكير مع الآخرين.

2. يحبه الناس ويطلبون نصيحته. 

3. يستمتع بمقابلة أناس جدد.

4. يحب استشارة الآخرين.

5. ماهر فى القيادة، والتحفيز والتفاوض.

6. يعبر عن مشاعره وأفكاره.

7. يهتم بالناس ويفهم مشاعرهم ويتعامل وفقها.

8. يشيع مناخاً جيداً أثناء وجوده.

طرقه المفضلة فى التعلم

1. المناقشة.

2. التعاون مع زملائه فى تعليم بعضهم البعض.

3. التفاعل من خلال الإنترنت.

4. الالتقاء بشخصيات ذات علاقة بموضوع التعلم سواء في الحقيقة أو في خياله.

الذكاء الذاتي 

مظاهره

1. يحتفظ بمفكرة يدون فيها مذكراته، وأحلامه، ومعارفه الجديدة. 

2. يستمتع بالأنشطة الفردية.  

3. يتميز بالابتكار والاستقلالية.

4. له عدد قليل من الأصدقاء الحميمين. 

5. نادراً ما يطلب المساعدة في حل مشكلاته.

6. يتقبل المسئولية عن تصرفاته. 

7. يعرف نقاط قوته وضعفه. 

8. يعتمد على حوافزه الداخلية أكثر من الثناء الخارجي.

9.  يعبر جيداً عن أهدافه ومشاعره. 

10. يخطط ويتخذ القرارات وفق معرفته بنفسه. 

11. يثابر لتحقيق أهدافه. 

12. يفكر بجدية أن يكون له عمل خاص. 

13. يتقبل آراء الآخرين فيه، ويعرف الصواب منها والخطأ. 

14. يثق بنفسه. 

15.  لديه هوايات خاصة لا يطلع عليها أحد. 

16. يحب كتابة وقراءة القصائد، والتاريخ العائلي والسير الذاتية، وربما يحب أن يؤدي أعمالاً فنية. 

17. يحب زيارة الأماكن التاريخية.

طرقه المفضلة فى التعلم

1. معرفة انعكاس ما يتعلمه علي فائدته الشخصية، عدم معرفة ذلك يؤثر علي دافعيته للتعلم.

2. تحديد أهداف وخطط واضحة للتعلم.

3. التفكر فيما يتعلم ودمجه بخبراته.

4. التعلم من الآخرين ذوي الخبرة، لمعرفة مشاعرهم وأفكارهم في بعض الظروف، حيث يمتد التعلم هنا إلي تصور طريقة التفكير وليس السلوك فقط.

5. يستخدم حديثه مع نفسه ليتعلم أو يفكر.

6. قد يفضل المذاكرة وحده.

7. ربما يجد بعض الصعوبة عند المشاركة في المناقشات، علي الرغم من أن إسهاماته قد تكون متميزة.

8. البحث عن معلومات في الموضوعات التي تهمه.

9. تسجيل ما يتعلمه في مذكرات خاصة.

10. تقييم أدائه لتطوير أسلوبه في التعلم.

نصيحة هامة جداً: 

قد لا تستطيعين تطبيق كل الأفكار المذكورة فى المذاكرة لأبنائك، ولكن «ما لا يُدرَك كله لا يُترَك كله»، كذلك من الطبيعى أن تشعرى بصعوبة الأمر فى البداية، أو أنكِ لستِ معتادة أنتِ وأبناؤك، لكن التحدى أن تخرجوا من دائرة الراحة لمزيد من التطور.

أنواع الذكاءات وتوظيفها فى المذاكرة (1)

 

 

 

 «أنت غبى، أنت مبتفهمش.. إلخ»، جمل تتردد كثيراً للأسف فى بيوتنا ومدارسنا، خاصة مع بدء العام الدراسى، الحقيقة أنه لا يوجد طفل غبى ولا يوجد إنسان غبى، كلنا أذكياء، ربما تقولين: «ولكنه لا يفهم من أول مرة» أو شيئاً من هذا القبيل، واحد من أسباب ذلك هو تقديم المعلومة الطفل بالطريقة الخطأ، أو الطريقة الغير ملائمة لقدراته، وهذا ما سوف نناقشه فى هذا المقال.

نظرية الذكاءات المتعددة

• هناك ثمانية أنواع من الذكاءات هي: الذكاء اللغوي، والمنطقي الرياضي، والبصري الفراغي، والجسمي الحركي، والموسيقي، والاجتماعي، والذاتي، والطبيعي. 

• الذكاء الواحد يظهر بأشكال مختلفة لدي مختلف الأشخاص. 

• الذكاء لا يعنى أن تكون عبقرياً، ولكنه القدرة علي حل المشكلات أو إنتاج أشياء جديدة مفيدة.

• لا نستطيع أن نقول أن شخصاً ما يملك نوعاً معيناً من الذكاء بشكل مرتفع، إلا إذا توافرت لديه الكثير من مظاهر هذا الذكاء.

• لا يوجد أحد تنطبق عليه مظاهر نوعاً من الذكاء من الألف إلى الياء، ولكن نستطيع أن نقول أن شخصاً ما يملك قدراً مرتفع من أحد الذكاءات إذا انطبقت عليه معظم أو الكثير من مظاهر هذا الذكاء.

• كلنا نملك كل أنواع الذكاءات ولكن بنسب مختلفة.

• قد تجدين شيئاً من التداخل بين بعض الذكاءات، لأن العمل الواحد يتضمن أكثر من ذكاء، كالمدرس تحتاج إلى الذكاء اللغوى لتوضيح الأفكار والمعلومات، والاجتماعى للتعامل مع الطلاب.. إلخ».

أنواع الذكاءات

لعلكِ الآن تتشوقين لاكتشاف ذكاءات طفلك، لذلك هيا نتعرف على مظاهر كل ذكاء وطرق التعلم الفعالة مع صاحب نوع من هذه الأنواع، فى هذا المقال سأعرض 

الذكاء اللغوي: 

مظاهره:

1. يحتفظ بمفكرة خاصة.

2. يعبر عن أفكاره بالكلمات جيداً، يحكي نكاتٍ وقصص.

3. يتعلم المفردات بسهولة.

4. يملك حصيلة لغوية جيدة ويكتب أفضل بالنسبة لأقرانه. 

5. مستمع جيد.

6. ذاكرته جيدة للأسماء، والأماكن، والتواريخ، والأرقام.

7. مواده الدراسية المحببة هي اللغات والتاريخ.

8. اهتماماته.. القراءة، الألعاب الكلامية «مثل الكلمات المتقاطعة وما شابهها»، الدخول في مناقشات، الاستماع إلي الأخبار والبرامج الحوارية، تأليف القصص.

طرقه المفضلة فى التعلم:

1. الاستماع إلي المحاضرات.

2. القراءة.

3. المناقشة.

4. الكتابة.. كالتلخيص أو كتابة آرائه فى موضوع التعلم.

5. التحدث والترديد بصوت عالٍ.

6. رؤية الكلمات، فمثلا.. ربما لا يستطيع التركيز إلا إذا قرأ بنفسه، أو كان ينظر إلى الكلمات وهى تُقرأ له. 

7. الالتقاء بشخص ذي علم بالموضوع محل الدراسة.

8.  تأليف التشبيهات لإدراك الأفكار.

9. الاستعانة بقاموس ومعجم للتعرف علي معاني الكلمات الجديدة، ومشتقاتها ومرادفاتها، وهجائها.

الذكاء المنطقى الرياضى

مظاهره:

1. يتميز بالدقة والنظام، ويحب الأنشطة التي تعتمد على قواعد.

2. شغوف بمعرفة الطريقة التي تعمل بها الأشياء.

3. يسأل أسئلة كثيرة لفهم الأسباب والنتائج «لماذا، ماذا لو.. إلخ».

4. يشعر بالحاجة لقياس الأشياء وتصنيفها وتحليلها. 

5. يحب أن يحل المشكلات بطريقته الخاصة.

6. مواده الدراسية المفضلة «الحساب والعلوم».

7. يفضل الألغاز والألعاب التي تتطلب تفكيراً منطقياً واستراتيجياً كـ«الشطرنج».

8. يحب القراءة في الرياضيات والبرمجة والطبيعة، ويتابع التطورات العلمية.

9. يهوى زيارة المتاحف العلمية ومعارض الاكتشافات والمخترعات الحديثة. 

10. يجري العمليات الحسابية في عقله بسهولة. 

11. يفكر في المفاهيم المجردة بلا كلمات أو صور. 

12. يميز الأنماط التكرارية بسهولة، مثل.. ترتيب الألوان أو المنتجات في المتجر بطريقة معينة، وأنماط الهجاء «مثل سوسو، مرمر.. إلخ».

13. يستطيع شرح الكيفية التي يقوم بها بأي شيء.

14. يمكنه البرهنة على صحة رأيه.

15. يستفيد من خبرات الماضى.

16. يربط بين المعلومات.

17. يميز بين الحقيقة والرأي الشخصي.

مثال على الفرق بين الحقيقة والرأى: منهج التاريخ يحتوى على 10 فصول «حقيقة»، المنهج طويل «رأى».

طرقه المفضلة فى التعلم

1. وضوح التوقيتات والتفاصيل المطلوبة لما يُكلّف به.

2. تلخيص المعلومات وتنظيمها في شكل كلمات أو رسوم توضيحية.

3. إجراء الأبحاث والتجارب.

4. يمل بسهولة من الأنشطة المتكررة، لذلك يحتاج إلي أن يكون منهمكاً ومشاركاً.

5. ابتكار التشبيهات لتوضيح الأفكار والمفاهيم.

الذكاء الفراغي / البصري 

مظاهره:

1. لديه أحلام يقظة أكثر من أقرانه.

2. يفضل الفيديو والصور وألعاب البازل والمتاهات وقوة الملاحظة والفنون، مثل.. «الرسم والتلوين والنحت».

3. يحب الهندسة أكثر من الجبر.

4. يميز التفاصيل جيداً.

5. يرسم أثناء النقاش والاستماع والسرحان. 

6. قادر علي تصور الأشكال أو الأفكار فى خياله ووصفها. 

7. يقوم بفك وتركيب الأشياء بسهولة.

8. يتذكر الأماكن التي يزورها ويصل إليها بسهولة.

9. يفهم طرق العمل المرسومة المرافقة للألعاب والآلات.

طرقه المفضلة فى التعلم

1. استخدمى الوسائل البصرية كالخرائط والصور ومقاطع الفيديو.

2. يحب الكتب التي تكثر فيها الرسوم والأشكال.

3. رسم لوحة يعبر فيها عما تعلمه.

4. التقاط الصور الفوتوغرافية أو تصوير أفلام الفيديو لما يتعلم.

5. تصميم الرسوم التوضيحية لشرح وتلخيص المعلومات.

6. استخدام الألوان كأكواد أثناء المذاكرة.

تنمية إحساس القناعة لدى طفلك

 

احساس القناعة لدي طفلك

 

 

مؤخراً أصبحت أشعر بالشفقة على كلاً من الأطفال والأمهات والآباء بسبب كم المغريات التي يتعرض لها الأبناء كل يوم من منتجات تمتلىء بها أرفف السوبر ماركت أو فقرات إعلانية لمنتجات مختلفة كفيلة بإسالة لعاب أي طفل عليها، وبإرهاق ميزانية أي أسرة عادية، وكنتيجة طبيعية لذلك..

فجمل مثل «أريد لعبة مثل لعبة صديقي»، أو «أود تناول طعام من المطعم الفلاني».. أصبحت عادية ومتكررة في الكثير من المنازل، والحقيقة أن العائق المادي ليس هو المشكلة الوحيدة في ذلك، فتلبية جميع رغبات الطفل باستمرار قد ينتج عنها شخص مدلل، قدرته على تحديد الأولويات محدودة وقد يصل الأمر لشخص أناني.

ولأنكِ لا تستطيعي عزل أطفالك عما حولهم، أو منعهم من مشاهدة ما يتم إعلانه عبر شاشات التلفاز والإنترنت، فالحل هو إعطاء أبنائك كنز لا يفنى، ألا وهو «القناعة»، فغرس قيمة رائعة كـ«القناعة» في الأبناء أمر ضروري لبناء أشخاص أسوياء متصالحين مع أنفسهم والظروف المحيطة بهم.

تعالي لنرى سوياً في السطور القادمة بعض الأمور التي يجب أخذها في الاعتبار لتعزيز مفهوم القناعة عند أطفالك.

أنتِ قدوة:

تذكري دائماً أن الوالدين هم القدوة الثابته أمام الأبناء طوال الوقت، ولكي ينشأوا قانوعين.. يجب أن يروا من حولهم كذلك، فلكي تطلبي منهم ألا يقارنوا أنفسهم بأقرانهم.. فيجب عليكِ أنتِ أولاً أن تتوقفي عن مقارنتهم بغيرهم، كذلك لا يمكن أن ينشأ شخص قنوع في ظل بيت دائم الشكوى سواء من الأم أو الأب، فتوقفي عن ابداء عدم رضاك عن أحوالك، حتى وإن كنتِ تحت ضغط ما، فيجب ألا يظهر ذلك أمام الأطفال. 

عززي ثقتهم بأنفسهم:

دائماً ما يكون هناك تناسباً طردياً بين مقدار الثقة بالنفس والقناعة، وذلك لأن الإنسان الغير واثق من نفسه عادة ما يبحث على مكملات لتعويض ذلك الإحساس بالنقص، مما يجعله غير راضي دائماً على ما يملك، لذا عليكِ دائماً تنمية مفهوم الذات عند أبنائك والتأكيد أن الإنسان ليس بما يملك من أشياء، ولكن بما يستطيع أن يحقق من نجاح في الحياة، سواء في الدراسة أو الرياضة أو حتى في تعامله مع الناس، فكلما كان تقدير الطفل لنفسه إيجابي سيكون أكثر قناعة.

شجعيهم على الانخراط في الأنشطة الاجتماعية:

أتذكر أنني أثناء طفولتي كانت المدرسة تنظم أنشطة لجمع الملابس والأدوات المدرسية التي لم تعد مستخدمة لدينا، ثم التبرع بها لأحد الجهات الخيرية، وفي المرحلة الإعدادية كانت هناك رحلات تنظم لزيارة دور الأيتام ومدارس المكفوفين، وأتذكر أيضا كم كان لمثل هذه الأنشطة عظيم الأثر علينا لجعلنا أشخاص إيجابيين نشعر بمن حولنا، وكذلك تقديرنا لما نملك من نعم قد يكون غيرنا لا يستطيع الحصول عليها، لذا حاولي دائماً اصطحاب أطفالك لزيارة الأطفال المرضى والفقراء، فبالإضافة لغرس قيم الخير بداخلهم، فإن رؤية أطفال مثلهم يفتقدون لما لديهم سيعزز لديهم مفهوم القناعة.

ماذا تفعلين عندما يتحدث طفلك بألفاظ سيئة

 

يقول طفلك الفاظ سيئة

 

 

يقول الأطفال أغرب الأشياء في أي وقت، فجميع الأمهات والآباء على علم بذلك، لكن ماذا تفعلي عندما يقول طفلك ألفاظا سيئة أو بذيئة؟ 

يتعرض الأطفال الصغار لسماع الألفاظ السيئة من عدة مصادر مثل الأخ الأكبر، أو التليفزيون، أو حتى من ذويه كزلة لسان، عادة لا يعلم الطفل إن كانت الكلمة «سيئة» أو «جيدة»، هو فقط يقوم بترديد ما يسمع ليتعلم الحوار الاجتماعي وينمي مهاراته اللغوية، فإذا لفتت الكلمة انتباهك «سواء بالتشجيع أو الرفض»، فذلك يعني – عند الطفل – أنه يقوم بشيء صحيح، وسيقوم بتكرارها للفت انتباهك ثانية.

لا تلومي نفسك إذا التقط صغيرك بعض الألفاظ غير الملائمة والسيئة، فالأطفال معرضون لعدة مصادر للغة والمعلومات، ومن النادر أن لا يسمع طفلك كلام سيئ قبل أن يكبر.

هناك العديد لتقومي به لتمنعي طفلك من اكتساب الألفاظ السيئة وتعيدي توجيهه،  ماذا يمكنك أن تفعلي حيال ذلك؟

كوني قدوة: انتبهي لألفاظك في مواقف معينة، فالكلمات السيئة قد تخرج منكِ وأنتِ غاضبة أو محبطة في مواقف مثل أن تكوني في طريق مزدحم أو أحدهم اعترض طريقك – كسر عليكي – وأنتِ تقودين سيارتك.

راقبي ماذا يشاهد طفلك على التليفزيون: تجنبي العروض التي قد تحتوي على ألفاظ أو حوارات سيئة، أو محتوى سيئ حتى لا يكتسبها طفلك.

لا تعيري انتباهاً زائداً لطفلك عندما ينطق لفظاً سيئاً: فكما ذكرنا من قبل.. سيقوم طفلك بترديد الكلمة السيئة فقط للحصول على انتباهك مرة أخرى، عرفي طفلك أنها كلمة سيئة دون أن تنفعلي وبهدوء، لكن في حزم، وعرفيه بديلاً آخر ليستخدمه في نفس الحالة، أو عندما يشعر بنفس شعور الإحباط أو الضيق مثلاً.

عرفي طفلك أن هناك كلمات تجرح وتؤذي الآخرين: حاولي أن تفهميه أن تلك الكلمات تسيء وتحزن الآخرين.

لا تنعنتي طفلك بـ«طفل سيئ» إذا تكلم بكلام سيئ: يجب أن توضحي أن الكلام هو السيئ وليس طفلك، اعطي لطفلك البدائل، اعطيه كلمة بديلة يستخدمها، قد يكون ذلك بالنسبة لنا الكبار سهلاً، لكن تذكري دائما أن طفلك في طور التعلم، فهو يتعلم الآن ماذا يجب أو لا يجب أن يفعله.

لا تبالغي في ردة فعلك: فالأطفال دائما يكررون ما يسمعون بدون معرفة المعنى، فترديد الكلمات السيئة بالنسبة لهم مثل ترديد الجيد منها، والهدف هو شد انتباهك، فلا تعاقبيه ولا تصرخي في وجهه، فذلك سيجعله يركز أكثر على تلك الكلمة السيئة، عرفيه أن ذلك يلفت انتباهك، لكن بشكل سيئ.

امدحي الكلمات والأفعال الجيدة التي يقوم بها طفلك، ليس مطلوب أن تبالغي في الأمر أيضاً، فالابتسامة أو قول «هذا شيء لطيف» يكفي، وسيعلم أنه على الطريق الصحيح، وأن ما يفعله أو يقوله يلقى تشجيعا واستحسانا منكِ.