الفرق بين السن الطبيعي والزرعه السنية

مقارنه بسيطة بين سن طبيعى وغرسة سنية حيث نجد أنه فى السن الطبيعى يحيط بالجذر نسيج ضام غنى بالالياف هذة الالياف هى التى تقوم بربط السن بالعظم المحيط وبالتالى تعمل على تثبيته وتغذيته كما تقوم هذة الالياف بعمل وسادة ماصة للصدمات التى قد يتعرض لها السن اثناء قيامه بوظيفته المعتاده فى الفم وذلك لاحتوائها على مستقبلات حسيه وحركيه فعند تطبيق اى ضغط كبير كان او صغير على السن اثناء المضغ تتنبه هذة المستقبلات باعثه برسائلها للدماغ لايقاف او التخفيف من الضغط مما يؤمن حمايه الاسنان والفكين من الكسر اذا وظيفه هذة المستقبلات هى معايرة الضغوط بما يؤمن الوظيفه المضغيه وحماية الاسنان معا فى ان واحد حيث هذا الامر مفقود من الزعه السنية حيث لا يوجد لتلك الالياف ولا تلك المستقبلات لذا تبرز هنا اهمسة مراعاه العوامل الاطباقيه (اطباق الاسنان على بعضها ) وضرورة معايرتها جيدا عند التفكير بالزراعه تحسبا لفشل الزرعه .

وقديما كانت فكرة الزرعه الواحدة للتعويض عن سن مفقود واحد غير مستخدمة او محدودة الاستخدام ام الان فقد تم اجراء زراعات فى مسافه بين سنين لا تتجاوز 2 مم كذلك من التطورات الحديثة ما يسمى بالزرع الفورى اى مباشرة بعد الخلع وذلك خلافا لما هو متعارف علية من ان الزرع يتم بعد الخلع باربعه اشهر على الاقل .

بقلم دكتور محمد عزت

رجال الاطفاء

[embedplusvideo height=”281″ width=”450″ standard=”http://www.youtube.com/v/spm6LcgBUbw?fs=1″ vars=”ytid=spm6LcgBUbw&width=450&height=281&start=&stop=&rs=w&hd=0&autoplay=0&react=1&chapters=&notes=” id=”ep2595″ /]

كيف تقولي لطفلك «أنا أسفة» ؟

صورة

كأي أم.. من الممكن أن تأخذي ردود أفعال مبالغ فيها مع أبنائك، أو تخرج منكِ بعض التصرفات ليست المثلى، وكـ«سوبر ماما» عليكِ في هذه الحالة أن تعترفي بخطئك في حق طفلك، ولأنك قدوته ومثله الأعلى عليكِ أن تعتذري له، حتى يدرك أن عليه تحمل عقبات تصرفاته والاعتذار عنها، لكن كيف تعتذري لطفلك يا «سوبر ماما»؟.. دعينا نعرض لكِ بعض الطرق التي يمكنك أن تعتذري بها لأطفالك؟

دعيه يعبر عن تأثره

لا يمكننا أن نعلم مدى فداحة ما اقترفنا إلا بالاستماع للشخص الذي أخطأنا في حقه، كذلك الأمر مع طفلك.. يجب أن تتحدثي معه وتتركيه يعبر لكِ كيف أن تصرفك معه سبب له ألماً وأحرجه ويجب أن «تسمعي» إلى النهاية.

لا تبحثي عن مبررات 

بعد أن تستمعي لطفلك عليكِ الاعتراف أنكِ لم تتصرفي كما يجب، وأنكِ مسئولة تماماً عما فعلت، لا تحاولي أن تجدي لنفسك الأعذار مثل «انت كنت شقي»، أو «ماما كانت متعبة».. الأساس هنا هو إظهار الثقة لطفلك بأنه يمكنه الاعتماد عليكِ، حتى لو كان الأمر يتعلق بالاعتراف بالخطأ.

اكتبي له جواب 

في بعض الحالات يمكنك إبداء ندمك لطفلك بالكتابة، لأنها تعطيكِ الفرصة للتعبير عن شعورك له كاملاً، وتعطي لطفلك الفرصة أن يأخذ رد فعله بشكل كامل، بدلاً من أن يضطر إلى قبول اعتذارك مجبراً، دون أن يكون مؤهل عاطفياً لذلك.

صححي الخطأ!

يجب أن يتعلم الطفل أن كلمة «أنا أسف» ليست كلمة سحرية تمحو أي خطأ، لذا كلمة أنا أسف يجب أن يصحبها فعل ما لتصحيح الخطأ.

اسأليه كيف تصلحي خطأك 

تحدثي مع طفلك وتناقشي معه عن الطريقة المثلى لتصحيح ما فعلتيه، الدرس المستفاد هنا أن الطفل يدرك أن من أفسد شىء فعليه بإصلاحه.

اكدي على حبك

لا تنسي أنكِ الملجأ والملاذ لطفلك، ويجب أن تخبريه وتؤكدي عليه أنه مهما كان ما فعلتيه بدافع العصبية أو الضغط لا يقلل أبداً من حبك له، وأن مشاعرك لن تتغير أبداً تجاهه.

ابني جسر من الثقة

بعد أن يمر الموقف بسلام، عليكِ الالتزام بالتصرف بشكل مختلف إذا ما واجهت نفس الموقف في المستقبل، فالأطفال يمكنهم أن يروا جيداً التناقض بين الأقوال والأفعال.

ضعي اتفاق طويل الأجل

عليكِ تعليم أبنائك بشكل عملي أن الاحترام يجب أن يكون متبادل بين جميع أفراد الأسرة، تناقشوا سوياً كأسرة، وكونك الأم عليكِ وضع قواعد عامة للتعامل فيما بينكم، والتأكيد على أن الجميع ملتزم بها.

اجعلي اعتذارك علني

عند حدوث موقف أخطأت فيه أمام الآخرين فمن الجميل أن تعتذري لطفلك في وجودهم أيضاً، فعندما يرى أحد الأطفال أنكِ تعتذرين لأخيهم أمامهم، لن يترددوا في فعل الشىء نفسه سوياً.

في النهاية لا تنسي أن للأطفال قلوب بيضاء متسامحة، وسوف يصفحون ويرضون سريعاً، وضعي نصب عينك دائماً أن ما يتعلمه أطفالك من تصرفات، هو ما ستأخذيه منهم بالمقابل.

منقول للافادة من موقع سوبر ماما

أساليب فعالة لـتأديب الأطفال

يصدر من الأطفال أحياناً بعض التصرفات التي تستوجب وقفة أو عقاب، وكأم عليكِ اختيار الطريقة الأنسب للعقاب تبعاً للموقف وعمر الطفل، تلجأ الكثير من الأمهات للضرب، لكن هل فكرت يومأ إذا كان الضرب أسلوباً فعالاً للعقاب، وأنه يضمن عدم تكرار الطفل لخطأه؟.. اليوم سوف نعرض لكِ طرق مختلفة لعقاب الطفل، وعليكِ أن تقرري إذا ما كانت نتائجها أفضل من الضرب أم لا.

وقت مستقطع للعقاب

طريقة فعالة جداً مع الصغار بشرط إصرارك وصلابتك لتنفيذها، لأن الأطفال في هذه الحالة عادة ما يعلنون التحدي والعصيان، تقوم الفكرة علي أنكِ تخبري طفلك  كلما أخطأ أو تصرف بشكل غير لائق بالعقاب لمدة دقائق محددة حسب عمره، حددي المكان الذي يقضي به العقاب سواء كان كرسي أو ركن محدد، وكلما تحدث أو بكى أو أبدى الاعتراض.. ابدئي عد الوقت من البداية، كوني صلبة واصري على رأيك، حتى يستجيب ويقضي وقت العقوبة كما يجب.

احتساب النقاط

هذه الطريقة تعمل جيداً على مدي طويل، قومي بتحديد لوحة لطفلك لاحتساب نقاطه «score card» كلما فعل الطفل عملاً جيداً ضعي له نقطة أو اثنتان، حسب ما فعل، وفي حال فعل شىء سىء اقتطعي منه نقطة أو أكثر، في نهاية كل شهر اجمعي نقاطه النهائية التي حصل عليها، ليتم استبدالها بهدية حسب ما اتفقتم عليه، فمثلاً 10 نقاط= قطعة شوكولاته، 20 نقطة= لعبه.. وهكذا.

الحرمان من الأشياء المفضلة

هذه الطريقة فعالة مع الأطفال الأكبر عمراً، لكل طفل شىء مميز ربما لا يمكنه الاستغناء عنه يوما، مثل الكومبيوتر، الآي بود، البلاي ستيشن، كرة القدم، ربما إذا ما حرموا منها ليوم أو أكثر يجعلهم يعيدوا التفكير أكثر من مرة، قبل أن يكرروا خطأهم مرة أخرى.

التعلم من الخطأ

أحياناً ما يكون أفضل عقاب لأبنائك هو تركهم لمواجهة تبعات ما يفعلوه. وبدلاً من عقابه عليكِ فقط المشاهدة وهو يواجه الموقف بمفرده، فإذا تعامل بطريقة أنانية مع أصدقائه ستكون النتيجة أنهم سيمتنعون عن اللعب معه، وسيتعلم هو أن يكون أكثر تعاوناً في المرة القادمة، حتى لا يحرم من اللعب.

القيام بعمل إضافي في المنزل

كثيراً ما يكون لكل طفل أعماله التي يشارك بها في المنزل، لكن إلزامه بعمل إضافي كنوع من العقاب قد يعمل معك جيداً، خاصة إذا كان العقاب مرتبطاً بالخطأ، فإذا قامت ابنتك بالرسم أو الكتابة على الجدران، وكان العقاب هو إلزامها بتنظيف ما فعلت، فهذا يجعلها تفكر كثيراً قبل أن تكرر تلك الفعلة.

مناقشة الخطاً 

نعم لا تتعجبي، كثيراً ما يتم نهر الأطفال وعقابهم دون أن يعلموا على ماذا يعاقبون، وما هو الخطأ فيما فعلوا، مما يجعل تكرار تلك الأخطاء أمر وارد، فعند بعض الأطفال مجرد علمهم بأن ما فعلوه كان شىء سىء وأن والديهم غاضبين وغير راضيين عنه، يجعلهم يشعرون بالذنب ويبحثون عن كل الطرق لتصحيح ما فعلوا.

التجاهل

أحياناً يكون تقويم بعض السلوكيات بتجاهلها تماماً، وهي طريقة مناسبة للأطفال الصغار أكثر من غيرهم، فمثلاً إذا كان صغيرك لا يكف عن البكاء و«الزن» طلباً لشىء ما، تجاهلي بكائه ولا تطلبي منه التوقف حتي يسكت هو، وعندها اخبريه أنكِ لا يمكنك سماعه حينما يبكي، كذلك الأمر عن الصراخ أو الغضب.

أخيراً أحيانا ما يكون خطأ الطفل فقط نتيجة لتوافر العوامل التي تساعده على الخطأ من حوله، وعندها حاولي فقط إزالتها من أمامه، فإذا اعتاد ابنك تسلق النافذة من خلال كرسي قريب منها فقط، ضعي الكرسي في مكان أبعد وسوف يتوقف عن فعلها مرة أخرى.

تربية طفل وتقويم سلوكه ليست بالعملية السهلة أبداً، لكن الأمر يستحق الاجتهاد والتجربة، والآن هل تتفقين معي أن هناك طرق أخرى أجدى من الضرب؟

منقول للافادة من موقع سوبر ماما